حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


صنف: ثق بي ولا تطلع على هذا..

mbc3 للكبار...

hiba 19/10/2007 @ 17:28

رغم أني تجاوزت سن الطفولة بكثير إلا اني لازلت من هواة تتبع الرسوم المتحركة... فأنا أضحك كثيرا عند تتبع مسلسل توم وجيري و أتأثر جدا حين تتبع مسلسل سالي أو فلة و أشعر بالكثير من الحماس و أنا أشهاد هذف الكبتن ماجد يذخل وغيرها من المسلسلات الهاذفة التي انتجت في جيلنا.

لكني في هذه السنوات الاخيرة لاحظت ان المسلسلات الكارتونية تغيرت تغيرا ملحوظا... وللأسف هذا التغير يتجه نحو الأسوأ، فحين أجلس مع أخي الصغير وهو يتابع مسلسله المفضل "يوقي يو" أحس أني أشاهد مخلوقات فضائية مقرفة لشدة بشاعتها، فتجد هذا لديه عين في صدره و هذا بأربع أيدي و أربع أرجل و ديل و هذا ذو وجه مشوه... لا تستطيع تصور بشاعة تلك المخلوقات لا تستطيع تصور حتى تفكير او إحساس من إبتكر هذه الشخصيات وكيف إستطاع قلمه ان يخط مثل هذه الشخصيات...

أما الشيء الذي يحيرني حقا هو حين أشاهد مسلسل "الجاسوسات" ... تلك الملابس ... أو المشاهد الغرامية التي لا تخلو اي حلقة من حلقاته منها... شيء لا أستطيع التعبير عنه..

أتذكر جيدا ذلك اليوم الذي كنا متجمعين فيه أنا وعائلتي نشاهد فيلما أمريكيا على شاشة mbc3 قلنا في انفسنا اكيد لن يعرض فيه شيء مخل أو محرج فهو موجه للصغار ... و هنا كانت المفاجأة الكبرى...

لا نستطيع غلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله ... أستفسر عن الجيل الذي يريدون أن يبنو بهكذا أشياء... هل هو جيل يريدون تعليمه كل أساليب العنف من خلال "يوقي يو" بل ربما جيل مجرم يتعلم كل اساليب الجريمة من لعبة "سارق السيارات" والتي تكسب فيها نقاط مضاعفة كلما انحرفت اكثر و الأهم قتلت... لا اكيد يجهزون جيل منحرف بكل معنى الكلمة بعرضهم افلام تحت راية "للصغار"

هنا ماذا يفعل صغارنا؟؟؟ التقليد الأعمى لكل ما يشاهدون... الحركات..التصرفات..وحتى اللباس..

و على ذكر اللباس فحدث ولا حرج... لكن من أكثر المظاهر التي تشعرك بالقرف هي ظاهرة البناطيل المرتخية المعروفة بإسم "ساغي" وهي موضة منتشرة بين شبابنا وبناتنا و الأخطر أنها موضة مستوردة من الغرب دون معرفة معناها او اصلها حتى... فقد خرجت أول الأمر من ذاخل السجون الامريكية، حيث لا يسمح بإعطاء السجناء حزاما مع البنطلون الواسع والفضفاض لمنع السجناء من الانتحار أو ضرب زملائهم ... بعد هذا اقتبست الفكرة من طرف مصمم ازياء اوروبي معروف صاحبه بالشدود ، وقبل كل هذا وذاك هي صفة من صفات الشباب الشادين من قوم لوط و أخيرا وليس آخرا أمركا اليوم تحارب هذه الظاهرة التي تنتشر يوما بعد يوم في بلادنا العربية الاسلامية  بفرض غرامات مالية و حتى السجن على من يرتدي هذه السراويل لانها مخلة بالأخلاق. 

هذا هو التقليد الأعمى نحن نقتبس ما يحاربه الغرب ونزرعه في اطفالنا مند فتح اعينهم على الحياة...

 


prisonnierguantanamo.jpg


سراويل التاغي

اين الحرية من هذا كله...

hiba 11/10/2007 @ 12:22

كنت لازلت صغيرة في نظر مجتمعي حين بدأت اسمع كلمة حرية تتداول من طرف الجميع.. سأهجر بلدي .. سأكون مستقبلا أفضل في بلد يفهمني و يقدر قدراتي.. سأفعل وافعل ولن يكون علي رقيب فانا في بلد الحرية "أمريكا" ، لن  اكذب وأقول  إن كلامهم لم يؤثر في بلى فعل ذلك لهذا أردت فعلا أن اعرف إلى أي قدر سأكون حرة إن هاجرت  إلى أمريكا واكتشفت..... أن قانون التجسس في الولايات المتحدة الأمريكية يبيح التجسس على المكالمات الهاتفية للأمريكيين ورسائلهم البريدية و الالكترونية  بدون الحاجة إلى استصدار أمر قضائي لإجراء هذه العملية ... ولازال المزيد... فمدير المخابرات الوطنية الأمريكية يريد المزيد من الصلاحيات. 

إذن أين أنا من كل هذا.. وانأ اجمع بين الانتماء العربي والإسلام  و الحجاب و و و و ... "مالا غير أفطن يا خو ما كاين لا حرية لا والو كيما نقولو حنا الجزايريين داري داري مستورة عاري.." و المكسي بمتاع الغير عريان.