حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


صنف: يومياتي...

انطلقت الدراسة يوم 1 أكتوبر...

hiba 22/10/2007 @ 17:54

حين وصلت الى الجامعة السبت الماضي، مباشرة لفت انتباهي اعلان مدون بخط كبير جدا  يقول "ستنطلق الدراسة يوم 1 اكتوبر" لكني أتذكر أيضا اني اتجهت الى الجامعة يوم 3 أكتوبر وقيل لي أن الدراسة ستبدأ بعد عيد الفطر... و جاء العيد و احتفلنا به وقررت ان اذهب الى الجامعة مجددا لمزاولة دراستي... حين وصلت لفت انتباهي مجددا اعلان كبير جدا جدا.. يقول  "لقد انطلقت الدراسة يوم 20 اكتوبر" وبجانبه اعلان آخر بنفس حجمه يقول "نظرا لإجراء مسابقات  لنيل شهادة الماجستير نأجل انطلاق الدراسة الى ما بعد الانتهاء .." فقررت العودة الى بيتي الى يوم بدأ الدراسة... وقبل ان اصل سمعت اخبارا تقول " ستمنح عطلة طولها 10 ايام لكل المستويات التعليمية بسبب الإنتخابات...

هنا وقفت انا لأقول " اذن متى سندرس...؟؟؟"

مجرد ذكرى...

hiba 18/10/2007 @ 13:33

أتذكر جيدا ذلك اليوم ... كنت خائفة خوفا غير عادي.. كوني أحكمت رأيي وقررت المضي أماما دون الإستماع لأحد مهما كان.. كنت اتقدم خطوة امامي لارجع اثنين الى الوراء....

خفت من الوحدة فانا لا أعرف اي فتاة في الحي.. خفت من فتيات المافيا التي سمعت الكثيرات يتحدثن عنهن..خفت من صديقات الغرفة اللواتي لا استطيع ان ارسم اي صورة عن هن خفت من ومن ومن...

مضت سنة... كل شيء بات مختلف اليوم... الحي... الغرفة... حتى"أنا"... اصبحت اكثر شجاعة... اكثر ثقة... بل اكثر جرأة....

اصبحت ارسم صورة من ستكون رفيقتي.. اصبحت خطواتي اسرع... كنت على السلالم حين تذكرت اول درس من "سلوى" لا تفيدنا هذه السلالم الا اذا استغفرنا ربنا كلما صعدنا درجا.. فتحت باب الغرفة وحلقت لارى "حنان" تذخل.. هي متحجبة..تصلي.. اذن فهي ليست مافيا.. اتجهت بعيني نحو النافدة لارى "لامية" تنادي "....." ثم تختبيء كأنها لم تفعل شيء... حينها فقط تنفست الصعداء...لابدأ مشواري...

مجرد ذكرى.........

زينو نهار اليوم...

hiba 14/10/2007 @ 19:24

الى كل مسلم ومسلمة مبارك عيدكم ربي يجعلكم من الفائزين بالجنة...

اذا كلمت اي جزائري عن العيد سيذهب به خياله مباشرة الى اغنية شعبية جزائرية بالنسبة لي انا العيد ليس عيدا من دون سماعها.."زينو نهار اليوم صحا عيدكم زينو نهار اليوم مبروك عيدكم..مبروك عيدكم يا لحباب..الى آخر كلماتها.. تشعرني حين اسمعها بالسعادة لا ادري رغم كلماتها البسيطة احس ان فيها نوعا من التأنق او ربما هي فقط صادقة لا غير..

العيد الجزائري..في هذا اليوم يخرج الرجال والاطفال الصغار للتهنئة..اما النسوة فتبقى في بيوتهن لاستقبال الزوار..وبما اني امرأة فاظن ان هذه هي مهمتي...قررت ولاول مرة ان اكون مراقبة من الدرجة الاولى لكل شيء يحدث اليوم...يذخل اول ضيف فنحيطه بترحيبات ومباركات وتهاني، بعد مكوثه قليلا يذخل الضيف الموالي لياخد تقريبا كل انتباهنا حينها يقرر الضيف الاول الانصراف متحججا بمشواره الذي لا يزال طويلا...و هكذا دواليك الى ان يخلص اليوم ويخلص العيد في انتظار عيد آخر ان شاء الله ...