حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


صنف: إلى اين..

الوو...

hiba 14/10/2007 @ 20:02

كنت جالسة امام نافدة غرفتي في الحي الجامعي... شاردة الذهن اتأمل في اللا نهاية.. حين رن هاتفي مدونا ارقاما لم يعرفها.. تأملتها برهة قبل ان اجيب..الوو.. بعد صمت لم يتجاوز لحظات ردت انفاس متثاقلة ممكن نتعرف...

هذه هي الحكاية التي تسردها لك اي فتاة ذخلت هذه الدوامة المظلمة.. اي فتاة غرتها نفسها فغرت بها الحياة...تكمل فتقول..هذه اول مرة و ستكون الاخيرة ..تتحجج بالروتين بالملل وأحيانا سأستمتع ما دام ليس هناك رقيب..

تواصل..كلامه يعجبني انه يروقني..ساكمل المشوار لن اخسر شيء في النهاية..اين هي هذه النهاية التي تتحدث عنها...

بعد شهر على الاكثر..تواصل... هجرني بعد ان احببته...

بعد يومين..."والفت" لا أستطيع البقاء هكذا سابحث عن آخر...

في المساء..الوو ممكن نتعرف...